عادت الممثلة التونسية هند صبري إلى شوارع العاصمة التونسية في زيارة طغت عليها المشاعر، بعدما اختارت أن تعود إلى الأماكن التي تحمل بصمة والدتها الراحلة داليندا كلاعي، في لحظة امتزج فيها الحنين بالفقد.

تجولت هند صبري في أزقة تونس القديمة، حيث بدا التأثر واضحًا على ملامحها، ونشرت صورًا عفوية من قلب المدينة، ظهرت فيها بإطلالة بسيطة تعكس حالة من الهدوء الممزوج بالوجع، وكأن المكان يعيد إليها تفاصيل لا تزال حيّة رغم الغياب.

وأرفقت هند صبري الصور برسالة حملت الكثير من الألم والحنين، أشارت فيها إلى أن تونس بالنسبة لها لم تعد مجرد مدينة، بل امتداد لروح والدتها، معتبرة أن كل زاوية فيها تحمل أثرها وذكراها.

التفاعل مع المنشور كان واسعًا، إذ انهالت رسائل التعاطف من الجمهور وزملائها في الوسط الفني، وكان من أبرزها تعليق الممثلة المصرية منة شلبي التي عبّرت عن دعمها بكلمات قصيرة ومؤثرة.

وتعود هذه الزيارة إلى مرحلة صعبة في حياة هند صبري، بعد رحيل والدتها في صيف 2025 إثر أزمة صحية مفاجئة، وهو الحدث الذي ترك أثرًا عميقًا في حياتها، خصوصًا أنها لطالما وصفت والدتها بأنها الأقرب إليها وصاحبة التأثير الأكبر في مسيرتها الشخصية والفنية.